كنيسة ام المعونة الدائمة للسريان الكاثوليك | سان دييغو

Our Mother of Per­pet­ual Help Syr­iac Catholic Church | San Diego

News / أخبار

الذكرى الثالثة لحادثة سيدة النجاة

31 تشرين الأول 2013

———————————–

صاحب السيادة المطران مار اثناسيوس متي شابا متوكا الجزيل الاحترام

المونسنيور دون ماوريتسو ممثل السفير البابوي في بغداد

الآباء الكهنة الأفاضل .. الأخوات الراهبات الفاضلات

أيتها الأخوات والأخوة المباركون :

في احياء الذكرى الثالثة للمذبحة المفجعة في هذه الكنيسة المباركة  … كنيسة سيدة النجاة، والتي ذهب ضحيتها سبعة واربعون شهيدا من ابنائنا وبناتنا ، من أطفال وشباب وشابات وعرسان وسيدات ومسنّين ، ومن ضمن القافلة كاهنان شابان في زهرة شبابهما … الأبوان ثائر عبدال ووسيم القس بطرس … ليس لنا إلا ان نقف اكراما واجلالا لأرواحهم الزكية التي طارت لتحتظنها سلطانة الملكوت ، أمَنا العذراء سيدة النجاة … استقبلتهم بلباسهم البراّق وهم يرتلون فرحين مبتهجين : قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ الرب الصباؤوت ، السماء والأرض مملوءتان من مجدك يا من أهّلتنا ان تمتزج دماؤنا  بدماء ابنك الحبيب ،  الحمل الالهي في ذبيحة هذا اليوم  31 تشرين الأول 2010  لك المجد الى الأبد ، اوشعنا في الأعالي .

شهداء سيدة النجاة أحبائي ، ما هم إلا قافلة وموكب جديد من مواكب شهداء المشرق الذين أعطوا دماءهم بذارًا لحياة مسيحيي الشرق عبر الأجيال، منضمّين إلى كافة الشهداء أبناء شعبنا العراقي في تاريخه الطويل منذ الفي سنة .

لا أخفي عليكم احبائي، كل يوم تستقبل الكنيسة عشرات الأشخاص ، من مسيحيين ومسلميين ، أفراد وجماعات. نساء ورجال ، شباب وشابات واطفال ،  يأتون ويصلون ويخشعون هنا، ويشعلون الشموع،  وذلك منذ 31 تشرين الأول 2010، ويرفعون أيديهم ضارعين قرب بقع دماء شهدائنا الأبرار التي انطبعت على الجدران. طالبين التبرك والرحمة والتوبة والسلام. لهم ولذويهم ولشعب العراق الضحية!  يا للعظمة ويا للوفاء ويا للعبرة!

نأتي اليوم نحن ايضا ، وفاء للعهد لنجدّد احياء ذكراهم لنتبارك جميعا بدمائهم الطاهرة. وتبقى كنيسة سيدة النجاة في كرادة بغداد نصبًا وطنيًا حيّا لشهداء العراق جميعا. مسيحيين ومسلمين، صابئة ويزيديين، ونُشعل الشموع فيها من جديد علامة للتضحية. وعلامة للرجاء. واذا ما سكبنا الدمع عليهم فهو دمعُ الإيمان والرجاء بحياة جديدة وقيامة مجيدة، قيامتُنا وقيامةُ بلدنا، العراق. وسنبقى نقول بالرغم من كل ما فعلوا: عشتَ يا عراق يا أرضَ أجدادنا وعمقَ تاريخنا ورمزَ هويتنا ونداءَ مستقبلنا. عشتَ بيتَا لجميع أبنائك، للسلام والأخوّة والمساواة والعيش المشترك !

فما هو ردٌنا على أحداث سيدة النجاة بعد ثلاث سنوات من وقوعها؟

أيها المباركون : عشنا هذه المأساة الأليمة بعمق، وشربنا كأس المرارة حتى الثمالة وما زلنا نختبر كل يوم في نفوسنا وأجسادنا القتل والرعب والإهانة والدمار والارهاب والتفجير والتهديد والتهجير والموت، فهل سيكون ردّنا “يا رب أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون كما علّمنا الرب يسوع ؟

من الناحية الانسانية والبشرية أشعر ببركان غضب يثور في داخلي لا ينطفيء ، وحقد في نفسي لا ينتهي ، وثأر في عمق ذاتي لا يزول . كيف استطيع الصمت وكلمات أبونا ثائر ترّن في اذنيّ للارهابيين : “أتركوا هولاء وخذوني أنا”، وصوت الطفل آدم ذو السنوات الثلاث: “كفى .. كفى .. كفى ” وصراخ الرجال ، وبكاء الأطفال وعويل الأمهات، وأنا اتخيّل بالرغم من كل ذلك ، الارهابيين يفرغون كراهيتهم وحقدهم ويمطرون المؤمنين بنيران أسلحتهم الفتاكة ، فتتناثر اشلاؤهم لتلتصق على جدران الكنيسة وابوابها وسقوفها وتسيل دماؤهم نهرا من الدماء بدءًا من دماء الأب ثائر والأب وسيم اللذان قتلا أمام المذبح إلى دماء آخر مؤمن ينزف دما عند باب الكنيسة الخارجي. هل من المعقول وبسهولة أصافح وأغفر بسلام من قتل بدم بارد أخي واختي وصديقي وكهنة كنيستي وأبناء وبنات شعبي ؟ كلا .. هذا مستحيل .. جرحي لا يندمل إلى يوم القيامة.

إنّ حادثة سيدة النجاة ، جريمة بشعة ، استنكرها وشجبها القاصي والداني ، رجال الدولة العراقية والسياسيين بكل احزابهم وتنظيماتهم ورجال الدين بكل طوائفهم ومعهم الشرفاء في دول العالم باسره. حادثة سيدة النجاة مجزرة بحد ذاتها بحق أناس ابرياء، مسالمين، اجتمعوا للصلاة والعبادة ضارعين إلى المولى القدير من أجل سلامة العراق وعافيته …

الهجوم الوحشي على كنيسة سيدة النجاة مجزرة من أسوأ ما تعرضت لها كنائس العراق سجّلها التاريخ ببحر من الدماء ، ولا يمكن لأي قوّة أن تطمس آثارها بسهولة وتنسي أهوال نتائجها القاسية ، ولا يمكن لإنسان له قلب بشري أن يتقبلها ويصفح عن فاعليها بطرفة عين…

ولكن عندما أرجع إلى ذاتي وأدخل إلى أعماقي لأفسّر الحدث، لا من منطوق بشري بل كإنسان مؤمن ومسيحي وتلميذ للشهيد الأول الذي نال أشدّ العذابات وقاس الآلام والإهانات من دون ذنب ارتكبه ، وضحى بحياته مائتا فوق الصليب من أجل أحبائه، ذاك الذي وطيء الموت بموته وقام منتصرا ظافرا وقال للمؤمنين به : “ثقوا إني قد غلبت العالم”.

هنا يتغيّر تفكيري من إنسان بشري ملصوق بالأرض إلى تفكير إلهي وبقوة نعمة المسيح وحضوره في قلبي أستطيع ان أقول كمسيحي مؤمن: الحياة إذن اقوى من الموت ومن مات بالمسيح فهو حيّ ، وشهداؤنا الأبطال أحياء عند الرب وصاروا شفعاء لنا … إن محبتنا المسيحية تجعلنا نتجاوز كل حقد وكراهية وغضب لمن يسيء إلينا وعلى مثال المسيح استطيع ان أقول معه: “يا أبت أغفر لهم لأنهم لم يعلموا ما فعلوا”.

إننا بصدق نعيش اليوم ما عاشه المسيح عندما صلب و عذب وقتل … سبق وقال لنا: “ليس التلميذ أفضل من معلمه، فإذا كانوا يضطهدونكم فاعلموا أنهم قد اضطهدوني قبلكم …. وقد حذرنا المسيح مرارا بأنْ: “سوف يضربونكم ويجلدونكم وتكونون مبغضين من أجل اسمي… ومن يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص . نحن جميعا مشروع استشهاد على مثال معلمنا ولكن لا نخف … هو قد غلب العالم بموته وقيامته .

أحبائي : لا زلنا نتذكّر ما قاله غبطة أبينا البطريرك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان رئيس طائفتنا الكلي الطوبى لدى زيارته للعراق ومشاركته معنا في احياء الذكرى السنوية الأولى لشهداء كنيستنا مع الكردينال بشارة الراعي بطريرك الموارنة وبكلماته المعزية وبصوته الحنون قال لنا : نشجّع ابناءنا وبناتنا في ابرشيتنا السريانية في بغداد واخوتنا المسيحيين جميعا في العراق أن يحافظوا على وجودهم ليعطوا معنى لهولاء الشهداء والضحايا من ابنائنا وبناتنا فنحن لم نطالب ابدا بثأر او بعنف بل نطالب دوما بالسلام والتضحية لبناء بلدكم العراق .

ما علينا سوى ان نصلي ونطلب منه الرحمة والمغفره لكي ينير عقول الظالمين ويهديهم إلى معرفة الحق ، نرفع صلاتنا الى لله من اجل شهدائنا ولا نحزن عليهم لأنهم ملائكتنا مرسلين في السماء نتعلم منهم التضحية واحتمال الألم والمعاناة لنظفر بالسعادة الدائمة.

أيها المباركون : نعظم اليوم هذا الحدث ، لأن اخوتنا واصدقاءنا كانوا قدوة لنا في تجاربنا ومآسينا وسيبقى ذكرهم مؤبدا في ضمائرنا ودماؤهم بذارا للمؤمنين جميعا للثبات في الايمان والرجاء ومحبة الرب .

أما صلاتنا وتضامننا وشكرنا الخاص فنوجهها مع تحياتنا إلى جرحى سيدة النجاة وعوائلهم حيثما وجدوا في أنحاء المعمورة، وإلى من عاشوا الساعات الرهيبة فيها محتجزين حيثما كانوا، وإلى ذوي الشهداء الأبرار أينما رحلوا.

وأخيرا، شهداءَنا الأبرار نطلب شفاعتكم، ضارعين إلى الله أن تكون دماؤكم بذار حياة وسلام وأمان للعراق ، ونعمة ورحمة على كل من يأتي ويصلي ويوقد شموعًا هنا في مكان استشهادهم. لتكن صلاتكم حمًى وعونًا لنا. آمين.

+ المطران

افرام يوسف عبا

رئيس طائفة السريان الكاثوليك في بغداد وتوابعها

 
عاجل: المطران لويس ساكو بطريركاً جديداً على كرسي كنيسة بابل للكلدان
sako5

استقبال رائع لغبطة أبينا البطريرك في مدينة سان دييغو

 

 

اليوم الأول

*في تمام الساعة الحادية عشر صباحا غادرت مدينة سان دييغو سيارة الليموسين مع وفد كل من سيادة المطران جورج المر يرافقه الشماس الرسائلي غسان متي والسيد فاروق حداد الى لوس أنجلوس لمرافقة غبطته من لوس أنجلوس الى سان دييغو. وقد غادرت سيارة الليموسين الساعة الثانية ظهرا كنيسة قلب يسوع الأقدس متوجهة الى مدينة سان دييغو , وكان غبطة أبينا البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى يرافقه سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك وحضرة الخوراسقف يوسف حبش كاهن كنيسة قلب يسوع الأقدس وحضرة الأب أفرام سمعاني سكرتير غبطة البطريرك مع وفد سان دييغو

*عند وصول غبطة أبينا البطريرك مدخل الكنيسة الرئيسي الشارع العام تجمع أكثر من مئتي شخص من أبناء الرعية والمحبين بالأعلام والهلاهل والطبول والفرحة على وجه الجميع وكان أول المستقبلين كاهن رعيتنا حضرة الأب المنسنيور عماد حنا الشيخ, وسيادة المطران مار سرهد يوسف جمو راعي كتدرائية مار بطرس للكلدان الكاثوليك , وسيادة المطران جبرائيل كساب مطران استراليا للكلدان الكاثوليك الذي يقوم بزيارة مدينة سان دييغو, وحضرة المنسنيور مايك ممثل مطرانية اللاتين في سان دييغو , وحضرة الأب ميخائيل بزي راعي كتدرائية مار بطرس للكلدان الكاثوليك , وحضرة الأب نبيل مونس من كنيسة مار أفرام السريانية المارونية, وحضرة الخواراسقف بولص خمي من كتدرائية مار بطرس للكلدان الكاثوليك , وحضرة الأب بيتر لورنس من كنيسة مار ميخا للكلدان الكاثوليك , وحضرة الأب سابا شوفان من كنيسة مار يعقوب للروم الكاثوليك , وحضرة الأب حنا سكاب من كنيسة الروم الارثدوكس , وحضرة الأب فادي عطو من كنيسة السريان الارثدوكس , وعدد من الشمامسة الأعزاء

في مقدمة القداس تقدم عدد من أعضاء منظمة فرسان كولمبس الذي كان عددهم ستة عشر فارس وبعدهم تقدمت فرقة الكشافة وهم يرفعون علم الفاتيكان ثم العلم الأمريكي وعلم ولاية كاليفورنيا, وبعد فرقة الكشافة تقدموا أعضاء الشبيبة شبيبة فينوس يحملون بنديرة السيدة العذراء الخاصة للشبيبة , وبعدهم تقدمنّ عضوات أخوية أم المعونة الدائمة وهنّ يحملنّ البنديرة لأم المعونة الدائمة, وبعد عضوات الأخوية , أعضاء مجلس الخورنة وهم يحملون بنديرة مار أفرام شفيع الكنيسة السريانية. وبعد المجلس الرعوي تقدم عدد من الشمامسة الأعزاء والكهنة الأفاضل والأساقفة الأجلاء وغبطة أبينا البطريرك والشمامسة يحملون المراوح والصنوج والصليب والمنجرة , وعند وصول غبطته الى المذبح كان في إستقباله عدد من صغارنا الأعزاء وهم يرتدون لباس الملائكة ويرتلون قائلين:”تعال بيننا أقم عندنا”,  وبعد أن منح غبطته البركة للصغار بدء القداس الحبري,أجمل قداس وصلوات شهدتها أبناء رعيتنا الى حد اليوم, نعم الاحتفال الاستقبال القداس جوقة الانشاد على أنغام الأستاذ روني سركيس عازف الأورك ماأروع الشمامسة!, وهم يرتلون مع جوقة الانشاد ,وفي اّخر القداس وبعد منح المناولة الأولى ألقى كاهن رعيتنا كلمه ترحيبيه بغبطة البطريرك, والوفد المرافق له , وجميع الحاضرين إشاد فيها غبطة ابينا البطريرك

إفتخاري وفرحي كبير جدا وخاصة لأننا عملنا سوية ولأكثر من خمس عشرة سنة, وقد كنتم فيها لي الأخ والأب والمرشد ومنكم تعلمت الكثير الكثير, ارشدتني وساعدتني وشاركتني وبكل صبر وتضحية وتفان اتعاب وهموم وتحديات جابهتنا في خدمة الكنيسة وشاركتني زيارة العائلات وساعدتني في تحرير مجلة ( المحبة تفرح بالحق) منذ العدد الأول ومن خلال توجيهاتك تعلمت الصبر والثبات فكنت اسمعك دوما تقول لي: بصبركم تقتنون نفوسكم. إنكم اليوم يا صاحب الغبطة أمل طائفتنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية ومستقبلها المشرق, أمامكم مهام كثيرة ومسؤوليات جمّة تنتظركم , ليكن الرب في عونكم لتقودوا الكنيسة الى بر الأمان والتقدم والازدهار. بصلواتكم ودعاكم نأمل بالحصول على كنيسة مستقلة تنال رضاكم فتتشرفون وتباركون مذبحها لتكون الكنيسة السريانية الكاثوليكية الاولى في مدينة سان دييغو. قبل ان انهي كلمتي, اتقدم بالشكر الى اخوتي كهنة الأبرشية في الولايات المتحدة وكندا, كما اشكر حضرة الأب الفاضل ميخائيل بزي راعي كاتدرائية مار بطرس للكلدان وحضرة الاب الفاضل صبري قجبو راعي كنيسة مار ميخا الكلدانية وجميع كهنة الابرشية مع الشمامسة والاخوات الراهبات والمجلس الرعوي وابناء وبنات الرعية الكلدانية على دعمهم المتواصل لنا واشكر جميع الحضور من مختلف الكنائس الشرقية الشقيقة , كما اخص بالشكر كاهن والمؤمنين في كنيسة سانتا صوفيا لحسن ضيافتهم لنا وخاصة في هذه المناسبة الميمونة. شكري الكبير الى اخوتي الشمامسة وجوق الانشاد وأطفال خدمة المذبح وأعضاء منظمة فرسان كولمبس الذراع الأيمن للكنيسة الكاثوليكية في امريكا وكذلك فرقة الكشافة. وأخيراوليس اّخرا, اتقدّم بالشكر الى ابناء وبنات رعيتنا أم المعونة الدائمة وأولادنا الاعزاء شبيبة فينوس, شكري وامتناني لهم ولاتعابهم ومساهماتهم الجمّة في انجاح احتفالنا هذا باستقبال أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى, وتقديري لكم جميعا, ليحفظكم الرب ويرعاكم أجمعين بشفاعة أمنا العذراء مريم أم المعونة الدائمة. وبعد كلمة كاهن الرعية قدّم الدكتور سامي جهاد محافظة مدينة الكاهون وقد قدم محافظة المدينة مفتاح مدينة الكاهون الى غبطة أبينا البطريرك وبعد انتهاء القداس التقى غبطته بالمؤمنين وسلام على غبطته واخذ البركة من غبطته

*وبدون اي مبالغة لقد حضر القداس الاحتفالي لاستقبال غبطة أبينا البطريرك اكثر من ثمان مائة شخص عند دخول الكنيسة يقدمون فرقة الكشافة كيس صغير في داخله صورة السيدة العذراء ام المعونة الدائمة مع صورة غبطة أبينا البطريرك وفي داخل الصورة كتب تاريخ وسامة غبطته وفي الجهة الثانية تقويم عام 2010 وفي داخل الكيس يوجد شمعة صغير مع حبة بخور وورق شجر الزيتون تبقى ذكرى عند المؤمن عند دخوله الكنيسة , وعند انتهاء القداس قدموا جوقة الكشافة مع بعض من اعضاء شبيبة فينوس المن السماء ضيافة لجميع الحاضرين وقد حضرت عضوات الاخوية اكثر من 1500 حبة من السماء للضيافة

Greetings in our Lord All,

Our Mother of Perpetual Help Catholic Syriac Church cordially invites you to Fr. Youisf Attisha’s lecture,

“How We Live Christmas?”
Reverend Y. Attisha is a Dominican father and monk visiting from Iraq.  
 
The lecture will be given in Arabic after 5;00 pm Holy Mass on Sunday, December 16, 2012
 
 
Our Mother of Perpetual Help
Syriac Catholics
 
1101 South Mollison Ave.
El Cajon, CA 92020
(Chase & Mollison)

___________________________________________________________

المطران مار يوليوس ميخائيل الجميل في ذمة الله وينقل جثمانه إلى قره قوش في العراق لاجراء مراسم الجنازة والدفن

(1938  –  2012)

ولد في قره قوش (العراق) في 18/11/1938

بعد دراسة سنتين في دير مار بهنام، دخل إكليريكية مار يوحنا الحبيب حيث تابع علومه الفلسفية واللاهوتية سيم كاهنا في 7/6/1964 بوضع يد المطران مار قورلس عمانوئيل بني، وانضم في 15 أيلول من السنة نفسها إلى جمعية كهنة يسوع الملك علم في إكليريكية مار يوحنا الحبيب إلى أن تولى إدارتها في أيلول 1972

انتسب إلى جامعة تولوز في فرنسا حيث حاز على شهادة الليسانس في علم النفس، ثم شهادة الماجستير في الفلسفة

عين أمينا للسر في البطريركية في عهد البطريرك مار اغناطيوس أنطوان الثاني حايك من 1977 حتى 1986

رقاه البطريرك حايك إلى الدرجة الخوراسقفية في شهر آب 1981 وأنعم عليه بلبس صليب الصدر والخاتم

سيم مطرانا رئيسا لأساقفة تكريت شرفا ومعاونا بطريركيا ثم نائبا بطريركيا عاما على أبرشية بيروت البطريركية في 9/11/1986، بوضع يد البطريرك حايك

عام 1996عينه البطريرك حايك معتمدا بطريركيا لدى الكرسي الرسولي في روما

إضافة إلى هذه المهمة، عينه قداسة البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني زائرا رسوليا للسريان الكاثوليك في أوروبا في 20/4/2002.

عام 1998، حاز على شهادة الدكتوراه في الحق القانوني الكنسي من جامعة اللاتران في روما

تولى مهمة رئيس تحرير المجلة البطريركية السريانية منذ إطلاقها عام 1998 حتى 2002

عينه قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر عضوا في مجمع دعاوى القديسين في الفاتيكان في 27/10/2012

انتقل إلى بيت الآب السماوي فجر يوم الإثنين 3/12/2012، إثر إصابته بجلطة دماغية لم تمهله سوى بضعة أيام

اشتهر بصوته الرخيم وإتقانه الألحان السريانية .

© 2017 كنيسة ام المعونة الدائمة للسريان الكاثوليك | سان دييغو

Powered by Sinan Gorgis